-

عدة نقاط الى اغلاق الثغرات وهي نفسها دفع الشر وفتح الخير اولا تنظيم النوم وعدم السهر ليلا ثانيا عدم اطالة الجلوس في مكان واحد فان المتضرر سيحس بالطاقة السالبة وما شاكلها الا ان يكون الجلوس بذكر او تدبر فهذا استلاهام لطاقة نورانية اما الجلوس الطويل كجلوسنا على الكمبيوتر وما شاكل فهذا يولد ما تحسون به انتم من اذى وضرر وقد قرات قديما قولا لعيسى بن مريم ينهي عن اطالة الجلوس بمكان ما حتى لا يعتلي الشيطان الجالس وعندنا نقصد ذلك الطاقة السالبة المتولدة من طول الجلوس ثالثا تنظيم الطعام باوقات معينة رابعا وهي اهم نقطة نفي الاوهام السوداوية ولوم النفس وكثرة التفكير السوداوي ولابد من تذكر النعم المعطاة للانسان والشكر عليها فهذه نقطة اساسية وتساعد على ايجاد قوة نورانية رهيبة لا يمكن ان تتصور كما انها تعجل بقضاء الامور وتيسرر الحوائج خامسا دهن الجسم كله بادهان او زيوت والافضل ان تكون متنوعة ومعها البلسم الخفيف والافضل تجميع سبعة ادهان بعد القرائة عليها حسب اعتقاد الشخص القارئ اذ ان هذه العلاجات لا تقتصر على مسلم دون غيره سادسا الشرب على الريق كل ما هو مضر للجن وللطاقة السالبة مثل نقيع ماء عرق السوس ينقع المغرب ويشرب صباحا على الريق مقدار كلاس سابعا الدعاء ومناجاة روح الحياة وشكرها ومناغاتها والتدبر بها وباسرارها فتدبر ساعة افضل من عبادة مائة عام كما جاء في الخبر ثامنا اخذ ذكر معين يطغى على كل اذكار المرء وهنا يجب ان يكون ما هو مناسب مثل اسم مانع بنية منع الاذى عن الذاكر مطلق الاذى من جن وسحر وحسد وطاقة سالبة اخرى ويمكن تعويضه بذكر اخر مناسب لحال الانسان وان كان مانع مجرب وشدييد لمنع الاذية والخلاصة هي ذكر وتدبر ونفي الخواطر السيئة يجلب الخير ويدفع الضرر