-

يلجأ الكثيرون للدعاء والاغتسال بمبطلات السحر والعين، والبعض يعلق خاتم سليمان عليه السلام للتخلص من مكدرات الحظ العاثر. وقد استخرج مهتمون بعلاج الحظ العاثر أقوالا حكيمة وآراء لأشخاص عاديين حول الحظ، منها «سوء الحظ عقدة نفسية»؛ «السلاح الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد»؛ «إذا أمطرت السماء بلحاً افتح فمك»؛ «ديك المحظوظ يبيض»؛ «يعطي الله اللحم لمن لا أضراس له»؛ «ينقل الجمل السكر لكنه يرعى الشوك». يقول أديب العربية مصطفى صادق الرافعي: «وهذه الدنيا للمحظوظ كأنها دنيا له وحده، فمتى جاءت إليه فقد جاءت، ولو أنها أدبرت عنه من ناحية لَرجعت من ناحية أخرى، ليثبت الحظ أنه الحظ». على هذا، يظل الأمر مرتبطا، حسبما يعتقده الكثيرون، بعاملين أحدهما التفكير الداخلي والآخر المؤثرات الخارجية، فبين الأمرين يواجه كل واحد منا حظه في هذا الجانب أو ذاك.